التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان النبوي ... ومسألة التوسع الدلالي (لفظةالصفْق)/بقلم الدكتور عبد القادر قصباوي.


لفظة الصفق الواردة الواردة في الحديث النبوي الشريف برواية أبي هريرة- رضي الله عنه – لحديث النبي –عليه الصلاة والسلام- والشاهد قوله «... إنكم تقولون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله، وتقولون ما بال المهاجرين كان يشغلهم الصَفق بالأسواق، وكنت ألزم رسول الله ملء بطني، فأشهد إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا»  فأصل اللفظة التصفيق وهو ضرب كف اليد بكف الأخرى محدثه بذلك صوتا أمارة على عقد البيع، وإلى هذا المعطى ذهب الشريف الجرجاني في تعريفاته قائلا : «الصفقة في لغة ضرب اليد عند العقد، في الشرع عبارة العقد، تلك هي عادة العرب في أسواقهم لما يستوي البيعان»  

ولما نسقط اللفظة على واقعنا المَعيْش ألفينا توسعا في دلالتها مع حفاظها على جوهرها،ومقامها صفقة البيع في الأسواق، وتطورت لتشمل بذلك المجالات التجارية الكبرى دالة على الصفقات بين الشركات، ويكون ذلك بالاتفاقيات الدولية متضمنة الأسهم التجارية بين المتعاملين.

اللهم صل وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نتائج الدورة الأولى من مسابقة قصيدة النثر 2022

 بسم الله الرحمن الرحيم  ----------------- عدد أعضاء لجنة التحكيم 7 أ. المصطفى الصغوسي/ المغرب أ. أكثم جهاد/ الأردن أ. إبراهيم مالك/ موريتانيا  أ. آمال القاسم/ الأردن أ. ثريا الشمام/ سوريا د. جميلة رحماني/ المغرب أ. طارق غنوم/ سوريا  مجموع النقاط: 70 درجة -------------------------------------------------- الفائزون في المسابقة  المركز الأول: متسابق واحد  مروة آدم حسن 43.5 المركز الثاني : متسابق واحد إيمان حماني 42.5 المركز الثالث: متسابق واحد ثناء أحمد 41.5 المركز الرابع: متسابقان سامية طيوان 41 ميسون يوسف نزال 41 المركز الخامس: متسابق واحد علي قوادري 40 --------------------------------------------------- النصوص المميزة 6 مهاب حسين 38.5 7  أبو القاسم العمري 38 7 طالب غلوم طالب 38 8 شهرزاد مديلة 37.5 9 زهراء ناجي 37 10 عبد الحسين رشيد العبيدي 36 ---------------------------------------------------- 11 تمام الحياري 34.5 12 سالم سلوم 34 13 محمد الإمامي 33.5 13 رتيبة لطرش 33.5 24 فاطمة المخلف 33 15 أحمد الحسن 32.5 16 محمد عبد الغني عمارة 31 16 عيشه صالح محمد...

وطَني ياأُهزوجَةَ حُبٍ/بقلم الشاعر أحمد صالح

 وطَني ياأُهزوجَةَ حُبٍ جِئتُكَ من لَيلِ الآلامِ جئتُكَ مُشتاقَاً وحَنينيْ يَهمِسُ بِصَهيلِ الأَيامِ يا وطَني السَاكِنَ في وجديْ في قَلبي وروحي وأحلاميْ جِئتُكَ مع فَجري بإصْراريْ بِصَهيلي ونَزقي وإعصاريْ جِئتُكَ ورجالُُ كَسَرواالريحَ تَحَدوا جُموعَ الأَشّرارِ يا وطَنَ الزَنبَقِ والزَيتونِ يا عِطرَاًفاحَ منَ الليمونِ وزَهرِ اللوزِ العَابٌِقِ فَوقَ رُبانا رايَتَنا خَفَقَتْ بِسَمانا ورفاقُ الدَربِ أبَابيلٌ أسرابُ رُعودَا هادرةً في المَسّرى وفي كُلِ قُرأنا صَهَلَتْ خَيلي مُتَمَرِدَةً في القُدسِ وباحَةِ أقْصانا وجِبالُ النارِ نُفَجِرُها ثَورةُ أحجارِوبُركانا في غَزةَ أرضِ الثوارِ بالرَملَةِ صُهيوني حَذاريْ يا وَطَني الثائِرَ في وَجديْ يا صَرخَةَ كُلِ الأَحرارِ يا صوتَ الدُرةِ والقَسامِ وصَوت صلاحِ الهَدارِ وطَني يا طَهرَ الأَرضِ وعَبَقُ الطيب لأَخياريْ قسَماً سَأُواجِهُ أَقْداريْ بِيَدَيَ وعَزمي وإصراريْ وأُحَرِرُ أرضي بِشُموخٍ رُغمَ المُحتَلِ الغَدارِ أرفَعُ رايَتَنا في حَيفا في النَقَبِ وفي كُلِ دياريْ وطَني السّاكنَ في وجدانيْ  وطَني المغروسُ بِشَريانيْ وطَني يا أَرضَ الأَبطالِ...

قصص قصيرة جدا/ بقلم الأديب أيمن حسين السعيد/ سوريا

*ضَلَال أَدارَ لَهَا ظَهرَهُ،امتَعَضَتْ،احتَدَّتْ،بَحثَتْ عَنْ مَنْ يُديرُ لَهَا وَجهَهُ، استَعانَتْ بِالسِحرِ والشَعوذَة،رَقَصَتْ وَسطَ عَبَقِ ودُخَانِ البَخورْ، تَقَلَبَّتْ بَينَ أَيَادِي الشَيطَانْ، إستَغنَتْ عَنهُ. ______________________________________ *ثَبَاتْ* بَعدَ انفِصِالهمَا،لَمْ تَهدَأْ ثَورَةُ الشَكِ فِي نَفسِهِ،يَقُومُ بِالحَفرِ حَولَ جٌذُورِ عِشقِهَا فِي قَلبِهِ،يُريدُ اقتلَاغَهَا، تَشلُ يَدَاهُ سُبختهَا الخَضرَاء. _______________________________________ *أمة* صَارَ الغَصَصَ الحَزيِنُ مَرثَيةَ ذَاتِهَا الضَائِعَة،حَضَارتُهَا تَكَسَّرَتْ فيها القِيَمْ،يَتَكَدَّسُ المَوتُ فِيهَا فَوقَ المَوتْ، مُستَنقَعُهَا الآَسِنُ يَستَجدِي الرَحمَةَ، فَفَجَأَةً بِلَا تَرَدُدٍ تَهرُبُ مِنهَا المُعجِزاتْ إلى غَيرِ رَجَعَةٍ أَبَداً. ________________________________________ *مَشْرِقْ* يَخْلُصُ الإِنبعَاثُ مِنْ أَوضَارِ القَديِمْ، تَنْهَضُ فِيهِ القِيَامَةُ لِحياةٍ  جَدِيدَةٍ،يُضِيئُها اليَقيِنْ، يُعَمِرُهَا الخِصبْ، أَسرَابُ الجَرَادِ الأَسوَدْ تَضْرِسُ حَنِينَ النَبضِ فَتُحيلُهُ إِلَىَ...